عاجل : بشرى سارة من وزير التعليم العالي إلى الطلبة الأردنيين العائدين من السودان  

الرئيسية » العبدلي » وجهة نظر شخصية،، ادب السعود

التاريخ : 14-04-2019
الوقـت   : 07:40pm 

وجهة نظر شخصية،، ادب السعود


هرمنا نيوز

مهما يكن قانون الانتخاب فإن قوة أو ضعف أداء ممثلي الشعب يعتمد بالدرجة الأولى على الثقافة السياسية للمجتمع،،وقدرته على اختيار ممثليه على أساس الكفاءة ،والبرامج التي ترفع من مستوى حياة الأفراد ،بعيدا عن بعض الممارسات (الرسمية، وغير الرسمية) التي رافقت مسيرة الحياة البرلمانية، التي لم تتقدم، ولم تلب طموحات الشعب فضلا عن التراجع في المستوى والأداء،،
وثانيا،،يرتبط نجاح البرلمان في أداء دوره بتفعيل مفهوم الفصل بين السلطات وتطبيقه نصا وروحا ،بحيث تقوم كل سلطة بأداء دورها وفق الوصف الدستوري، دون تغوّل أي منها على الأخرى بأي شكل من الأشكال، وهذا يعني أن يفي كل أعضاء السلطات المختلفة بالقسم ،وأن يعملوا في ظله،،وأعتقد هنا بوجود حاجة لمراجعة مفهوم وحدود ما يعرف بالحصانة لبعض المواقع حماية للحقوق العامة والخاصة على السواء(ضد وجود الحصانة)،،،

وقبل الحديث عن الحكومات البرلمانية والتي لا تعني تماما الجمع بين النيابة والوزارة ، بل تعني أن تشكل الأغلبية البرلمانية الحكومات مع الأخذ بعين الاعتبار الوزن النسبي لبقية الاتجاهات الفائزة بشكل عادل،،علينا أولا إعادة بناء الثقافة السياسية للمجتمع،،وتوفير المناخ والأدوات والإمكانات اللازمة للمشاركة الحقيقية في الاختيار بحرية ونزاهة،،،

غير ذلك،،سنبقى نجتر الحديث عن الديمقراطية،، ونظل نعتقد أنها : كنافة ،أو منسف أو طرد أو مغلف مقابل كل صوت،..الخ،،، فيظهر (الحديث) كحرث البحر،،أو قبض الريح،،أو طبخ الحجارة،،،

فالقاعدة الربانية في التغيير والإصلاح هي : (حتى يغيروا ما بأنفسهم)،،،

لننتغير من أجلنا ،،فنحن (الشعب) نستحق الأفضل،،،

على طريق النهضة،،،

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق